Nessa TV
آخر الأخبار

مفهوم الجمال في عيون المفكّرين وثقافات الشعوب

أخصّائيّة تجميل

الجمال،كلمة نتداولها كثيرا لكنّ معاييرها تختلف بصورة نسبيّة من فكر إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى؛فالشاعر والكاتب الفرنسي فيكتور هوغو على سبيل المثال يعرّف الجمال على أنّه نور مقتبس من اللّه أرسله إلى الأرض ليعلّم النّاس الحق ويهذّب نفوسهم ويطبع قلوبهم بطابع الحبّ،ومن يحبّ الجمال برأيه يرى النّور.أمّا الكاتب الانجليزي شكسبير فإنّ الجمال بمنظوره لا يحتاج إلى تباين بل تراه يجمع القلوب ويخطف الأبصار،فهو ضوء من أضواء الطّبيعة.أمّا الكاتب اللّبناني جبران خليل جبران فيعتبر جمال الرّوح هو قمّة الجمال.

أمّا نظرة الشّعوب للجمال ومقاييسه فهي تختلف من شعب إلى آخر ومن حضارة إلى أخرى،ففي اليابان مثلا يتلخّص جمال المرأة في نعومتها ورقتها وهدوء صوتها وأقدامها الصّغيرة ومشيتها المتقاربة ورائحتها العطرة خاصّة رائحة الفم والشّعر،وكذلك هو الحال بالنسبة للهنود الحمر وشعوب الاسكيمو.لذلك،تحرص نساؤهم على وضع الزّيوت العطريّة على الشّعر ومضغ بعض النباتات الّتي تطيّب رائحة الفم.

أمّا بالنّسبة إلى بعض القبائل الإفريقيّة،فهي تعتبر بأنّه كلّما ازداد سواد بشرة المرأة كلّما ازداد جمالها،فالسواد عندهم ليس معيار جمال فحسب بل دلالة على صفاء العرق.أمّا الشعر الطّويل  فهو لا يعتبر علامة من علامات الأنوثة بنظرهم،لذلك نجدهم يحلقون رؤوس الفتيات تماما كما تعجبهم المرأة الممتلئة الأكتاف،وتهتم القائل في جنوب السودان بإحداث شقوق على وجه المرأة منذ ولادتها وكذلك بطنها ويديها ويعتبرون المرأة "غير المخمّشة" ناقصة للجمال.

أمّا منظور الجمال عند الفراعنة فهو جمال العيون بالأساس ،وهم يهتمّون بتجميلها بصورة بالغة لذلك بحثوا عن أجود أنواع الكحل لاعتقادهم أنّه يزيد المرأة سحرا وجاذبيّة.فالملكة كليوبترا لم يتجاوز طولها المتر ونصف،ومن هنا نستنتج أنّ طول القامة ليس من مقاييس الجمال عندهم.

أمّا العرب القدامى،فالبدانة هي أهمّ مقياس للجمال في نظرهم،فالمرأة "العبلاء" هي الجميلة عند العرب،والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا،وكانوا يستعيذون باللّه من الزّلاّء أي خفيفة الشّحم.ومن أبرز ما قيل عنها في ذلك الحين:"أعوذ باللّه من الزّلاّء ضاوية كأنّ ثوبيها عُلّقا على عود".أمّا البدينة فوصفوها بالخرساء لأنّ البدانة تمتدّ إلى الرّسغ قتمنع ارتفاع الأساور فتصبح خرساء.

أمّا بالنّسبة للغرب،في الوقت الحالي،فهم يفضّلون الطّول ويهتمّون به كثيرا ثمّ يليه الشّعر الأشقر،وظلّوا يميلون إلى الشعر الأسود والبشرة السّمراء الصّافية مع الجسم النّحيف الرّياضي والأكتاف الممتلئة والشفتين الممتلئتين.

ولا يفوتنا أن نشير إلى كون معايير الجمال تتبدّل بتغيّر الزّمان والمكان،وتختلف من شخص إلى آخر،فمثلا هناك من كان يرى الجمال من منظور معيّن في مرحلة الطفولة والمراهقة ثمّ تغيّرت نظرته عند بلوغه سنّ الرّشد،وهناك من تختلف نظرته للجمال إذا سافر واختلط بشعوب متنوعة لها ثقافاتها المختلفة ،بينما يوجد من الأشخاص من يتمسّك برؤيته للجمال مهما تغيّر سنّه أو اختلفت تجاربه في الحياة.

ومهما اختلفت زوايا النّظر للجمال،يبقى قيمة نسبيّة غير مطلقة تستقي جوهرها من المطلق وهو الخالق المبدع في صناعة مخلوقاته.

أخصّائيّة تجميل

الجمال،كلمة نتداولها كثيرا لكنّ معاييرها تختلف بصورة نسبيّة من فكر إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى؛فالشاعر والكاتب الفرنسي فيكتور هوغو على سبيل المثال يعرّف الجمال على أنّه نور مقتبس من اللّه أرسله إلى الأرض ليعلّم النّاس الحق ويهذّب نفوسهم ويطبع قلوبهم بطابع الحبّ،ومن يحبّ الجمال برأيه يرى النّور.أمّا الكاتب الانجليزي شكسبير فإنّ الجمال بمنظوره لا يحتاج إلى تباين بل تراه يجمع القلوب ويخطف الأبصار،فهو ضوء من أضواء الطّبيعة.أمّا الكاتب اللّبناني جبران خليل جبران فيعتبر جمال الرّوح هو قمّة الجمال.

أمّا نظرة الشّعوب للجمال ومقاييسه فهي تختلف من شعب إلى آخر ومن حضارة إلى أخرى،ففي اليابان مثلا يتلخّص جمال المرأة في نعومتها ورقتها وهدوء صوتها وأقدامها الصّغيرة ومشيتها المتقاربة ورائحتها العطرة خاصّة رائحة الفم والشّعر،وكذلك هو الحال بالنسبة للهنود الحمر وشعوب الاسكيمو.لذلك،تحرص نساؤهم على وضع الزّيوت العطريّة على الشّعر ومضغ بعض النباتات الّتي تطيّب رائحة الفم.

أمّا بالنّسبة إلى بعض القبائل الإفريقيّة،فهي تعتبر بأنّه كلّما ازداد سواد بشرة المرأة كلّما ازداد جمالها،فالسواد عندهم ليس معيار جمال فحسب بل دلالة على صفاء العرق.أمّا الشعر الطّويل  فهو لا يعتبر علامة من علامات الأنوثة بنظرهم،لذلك نجدهم يحلقون رؤوس الفتيات تماما كما تعجبهم المرأة الممتلئة الأكتاف،وتهتم القائل في جنوب السودان بإحداث شقوق على وجه المرأة منذ ولادتها وكذلك بطنها ويديها ويعتبرون المرأة "غير المخمّشة" ناقصة للجمال.

أمّا منظور الجمال عند الفراعنة فهو جمال العيون بالأساس ،وهم يهتمّون بتجميلها بصورة بالغة لذلك بحثوا عن أجود أنواع الكحل لاعتقادهم أنّه يزيد المرأة سحرا وجاذبيّة.فالملكة كليوبترا لم يتجاوز طولها المتر ونصف،ومن هنا نستنتج أنّ طول القامة ليس من مقاييس الجمال عندهم.

أمّا العرب القدامى،فالبدانة هي أهمّ مقياس للجمال في نظرهم،فالمرأة "العبلاء" هي الجميلة عند العرب،والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا،وكانوا يستعيذون باللّه من الزّلاّء أي خفيفة الشّحم.ومن أبرز ما قيل عنها في ذلك الحين:"أعوذ باللّه من الزّلاّء ضاوية كأنّ ثوبيها عُلّقا على عود".أمّا البدينة فوصفوها بالخرساء لأنّ البدانة تمتدّ إلى الرّسغ قتمنع ارتفاع الأساور فتصبح خرساء.

أمّا بالنّسبة للغرب،في الوقت الحالي،فهم يفضّلون الطّول ويهتمّون به كثيرا ثمّ يليه الشّعر الأشقر،وظلّوا يميلون إلى الشعر الأسود والبشرة السّمراء الصّافية مع الجسم النّحيف الرّياضي والأكتاف الممتلئة والشفتين الممتلئتين.

ولا يفوتنا أن نشير إلى كون معايير الجمال تتبدّل بتغيّر الزّمان والمكان،وتختلف من شخص إلى آخر،فمثلا هناك من كان يرى الجمال من منظور معيّن في مرحلة الطفولة والمراهقة ثمّ تغيّرت نظرته عند بلوغه سنّ الرّشد،وهناك من تختلف نظرته للجمال إذا سافر واختلط بشعوب متنوعة لها ثقافاتها المختلفة ،بينما يوجد من الأشخاص من يتمسّك برؤيته للجمال مهما تغيّر سنّه أو اختلفت تجاربه في الحياة.

ومهما اختلفت زوايا النّظر للجمال،يبقى قيمة نسبيّة غير مطلقة تستقي جوهرها من المطلق وهو الخالق المبدع في صناعة مخلوقاته.

أخصّائيّة تجميل

الجمال،كلمة نتداولها كثيرا لكنّ معاييرها تختلف بصورة نسبيّة من فكر إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى؛فالشاعر والكاتب الفرنسي فيكتور هوغو على سبيل المثال يعرّف الجمال على أنّه نور مقتبس من اللّه أرسله إلى الأرض ليعلّم النّاس الحق ويهذّب نفوسهم ويطبع قلوبهم بطابع الحبّ،ومن يحبّ الجمال برأيه يرى النّور.أمّا الكاتب الانجليزي شكسبير فإنّ الجمال بمنظوره لا يحتاج إلى تباين بل تراه يجمع القلوب ويخطف الأبصار،فهو ضوء من أضواء الطّبيعة.أمّا الكاتب اللّبناني جبران خليل جبران فيعتبر جمال الرّوح هو قمّة الجمال.

أمّا نظرة الشّعوب للجمال ومقاييسه فهي تختلف من شعب إلى آخر ومن حضارة إلى أخرى،ففي اليابان مثلا يتلخّص جمال المرأة في نعومتها ورقتها وهدوء صوتها وأقدامها الصّغيرة ومشيتها المتقاربة ورائحتها العطرة خاصّة رائحة الفم والشّعر،وكذلك هو الحال بالنسبة للهنود الحمر وشعوب الاسكيمو.لذلك،تحرص نساؤهم على وضع الزّيوت العطريّة على الشّعر ومضغ بعض النباتات الّتي تطيّب رائحة الفم.

أمّا بالنّسبة إلى بعض القبائل الإفريقيّة،فهي تعتبر بأنّه كلّما ازداد سواد بشرة المرأة كلّما ازداد جمالها،فالسواد عندهم ليس معيار جمال فحسب بل دلالة على صفاء العرق.أمّا الشعر الطّويل  فهو لا يعتبر علامة من علامات الأنوثة بنظرهم،لذلك نجدهم يحلقون رؤوس الفتيات تماما كما تعجبهم المرأة الممتلئة الأكتاف،وتهتم القائل في جنوب السودان بإحداث شقوق على وجه المرأة منذ ولادتها وكذلك بطنها ويديها ويعتبرون المرأة "غير المخمّشة" ناقصة للجمال.

أمّا منظور الجمال عند الفراعنة فهو جمال العيون بالأساس ،وهم يهتمّون بتجميلها بصورة بالغة لذلك بحثوا عن أجود أنواع الكحل لاعتقادهم أنّه يزيد المرأة سحرا وجاذبيّة.فالملكة كليوبترا لم يتجاوز طولها المتر ونصف،ومن هنا نستنتج أنّ طول القامة ليس من مقاييس الجمال عندهم.

أمّا العرب القدامى،فالبدانة هي أهمّ مقياس للجمال في نظرهم،فالمرأة "العبلاء" هي الجميلة عند العرب،والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا،وكانوا يستعيذون باللّه من الزّلاّء أي خفيفة الشّحم.ومن أبرز ما قيل عنها في ذلك الحين:"أعوذ باللّه من الزّلاّء ضاوية كأنّ ثوبيها عُلّقا على عود".أمّا البدينة فوصفوها بالخرساء لأنّ البدانة تمتدّ إلى الرّسغ قتمنع ارتفاع الأساور فتصبح خرساء.

أمّا بالنّسبة للغرب،في الوقت الحالي،فهم يفضّلون الطّول ويهتمّون به كثيرا ثمّ يليه الشّعر الأشقر،وظلّوا يميلون إلى الشعر الأسود والبشرة السّمراء الصّافية مع الجسم النّحيف الرّياضي والأكتاف الممتلئة والشفتين الممتلئتين.

ولا يفوتنا أن نشير إلى كون معايير الجمال تتبدّل بتغيّر الزّمان والمكان،وتختلف من شخص إلى آخر،فمثلا هناك من كان يرى الجمال من منظور معيّن في مرحلة الطفولة والمراهقة ثمّ تغيّرت نظرته عند بلوغه سنّ الرّشد،وهناك من تختلف نظرته للجمال إذا سافر واختلط بشعوب متنوعة لها ثقافاتها المختلفة ،بينما يوجد من الأشخاص من يتمسّك برؤيته للجمال مهما تغيّر سنّه أو اختلفت تجاربه في الحياة.

ومهما اختلفت زوايا النّظر للجمال،يبقى قيمة نسبيّة غير مطلقة تستقي جوهرها من المطلق وهو الخالق المبدع في صناعة مخلوقاته.