Nessa TV
آخر الأخبار

تحذيرات من عمليات انتقامية للارهابيين في لبنان!..

أشارت صحيفة "الديار" الى ان هناك استنفار كبير للاجهزة الأمنية اللبنانية، اذ تعتقد بعض المصادر المعنية بشؤون الجماعات التكفيرية في لبنان وسوريا والمنطقة، ان هذه الجماعات سوف تلجأ حيث يمكنها الوصول الى اماكن متعددة ومن بين الساحات المحتملة لبنان، وما يترتب على هذه العملية من تداعيات امنية.

وفي السياق يؤكد المتابعون لهذا الملف ان العمليات العسكرية التي تقوم بها "كتائب حزب الله" والحشد الشعبي والجيش العراقي في الجبهة الغربية للموصل ـ اي بأتجاه الحدود السورية، لن يكون لبنان بعيداً عنها في التداعيات الامنية، وان اهمية عمل المؤسسات الامنية اللبنانية انها تواكب ما يجري في المنطقة وانها تتبع المجموعات وحركتها في لبنان.

واشارت المصادر الى ان الجميع واع في لبنان، لمجرى تطورات المنطقة وخطورة الانعكاسات على لبنان، لكن يبدو ان البعض لا يرى هذه التطورات الاقليمية القريبة من لبنان ويتصرف وكأن شيئاً لم يكن وهذا ما يجب ان يجري التوقف عنده لبنانياً والاسراع في تشكيل حكومة واعطاء المجموعات حصصها الوزارية وفقاً لحجم تمثيلها دون وضع العصي في الدواليب في وجه رئيس العهد والرئيس الملكلف سعد الحريري، وخصوصاً ان الحريري يتعرض للضغط والابتزاز من حلفائه، طالما ان كل من الرئيس بري وحزب الله والوزير وليد جنبلاط لم يطالبوا بأي اضافات وزارية غير التي يتولونها اليوم.

وتوقفت المصادر المتابعة لمجرى العمليات العسكرية السورية والعراقية، على الحدود السورية، ايضاً في الموضوع الامني في عرسال ويلفتون نظر المؤسسات المعنية، ان "النصرة" قد تلجأ الى الضغط على لبنان، الذي يقفل ابوابه امام الجماعات الارهابية ما يحتم على الجميع التنبّه الى خطورة الاسترخاء الوزاري كون الجيش عند اي طارئ يجب ان يواكب بمؤسسة مجلس الوزراء حاضرة وجاهزة لمتابعة احتياجاته كون الجماعات الارهابية بدورها تملك كل القدرات السياسية والتخطيط والقيادة على استغلال اللحظة السياسية، لابتزاز موقع من هنا او من هناك. واكدت المصادر ان الخطأ اعتبار ان ما يجري في حلب وادلب وحمص اليوم، وما يجري في تلعفر، بعيد عما يجري في لبنان، وان لبنان ليس له علاقة بتطور الامور، بل على المهتمين ان يعلموا ان مع هذه الجماعات التكفيرية، ليس هناك ساحة منفصلة عن ساحة، وان عملياتها الانتقامية قد تقوم بها في اي ساحة عربية او غربية، لأن حجم العمليات التي تنفذ ضدها وضدّ داعميها، ليس عملية عادية بل استراتيجية بكل المواصفات الاستراتيجية، ان لجهة ضرب المشروع السياسي لمشغلي هذه الجماعات ليس في سوريا والعراق فحسب، بكل في كل المنطقة ولبنان، جزء اساسي في المنطقة.

من هنا فأن النصائح الغربية وفق معطيات المصادر التي تصل الى اللبنانيين قيادات ومسؤولين، تتلخص، "اسرعوا في اعادة تكوين المؤسسات بعد انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وبدايتها تشكيل حكومة وفاق وطني تضم الجميع، ليستطيع لبنان مواجهة المرحلة الحاضرة بقوة."