Nessa TV
آخر الأخبار

بالصور: أحمد.. ضحية تعذيب وحشي داخل مدرسة في صيدا

في جديد مسلسل تعنيف الأطفال في المدارس، فان قصة احمد سعد، ابن التسع سنوات، ليست الاولى، ولن تكون الاخيرة، اذا ما بقيت تلك الاعتداءات دون حسيب ولا رقيب

عائلة أحمد، الذي عاد الى منزله بعد يوم دراسي شاق، وعلى جسده الصغير آثار تعذيب ورضوض واحمرار في جلده، يوحي بانه قادم من معتقل تعذيب، لا من مدرسة للتأهيل العلمي وتثقيل النفس الانسانية، لم تستوعب ما تعرض له ولدها من تعنيف على يد أحد أساتذة المدرسة التي يتابع دراسته فيها.

للأسف، هذه ليست المرة الاولى، التي تقع فيها حادثة مشابهة لما جرى مع أحمد، فمهما كان خطأ الطفل ومهما كان تقصيره في واجباته، الا أنه يوجد ألف طريقة وطريقة للمعاقبة، دون استخدام العنف المرفوض انسانيا وقانونا بحق أي انسان، كيف اذا كان بحق الاطفال.